السبت، 30 ديسمبر 2023

اشْنُق حمارا - شعر شاكر الخوري

لمّا جاء داوود باشا إلى جبل لبنان عام 1860م، كان الامن سائبا والأوضاع متفلتة ، فأراد أن يفرض هيبته من اليوم الأول.
يقول الدكتور شاكر الخوري (ابن بلدة جزين) في كتابه ” مجمع المسرّات“ : وفي اليوم التالي لبس المتصرِّف فروته وملأ غليونه ونزل إلى السرايا وعبس واستقبل الأكابر وتكلَّم بصراحة … ورأى حماراً يأكل التوت بالقرب من السرايا، فأحضر الحمار وسأل عن صاحبه، فأنكره الجميع خوفاً من القصاص، فأمر المتصرِّفُ بشنق الحمار . ومنذ ذلك الوقت لم نرَ حماراً .. أو أحداً يتعدَّى على غيره أيام داوود باشا. فنظم شاكر الخوري قائلا:
وإنْ أحببت حفظ الأمن فاضرب ….. بحدِّ السيف أو فاشنق حمارا

في ردّ الاعتبار الى الحمير- شعر يوسف أيوب

 

أبيات نظمها صديقنا الاستاذ الشاعر يوسف أيوب قبل ٨ سنوات وأرسلها في حينها:
الحمار يا سيّد بقي عندو ضمير
أشرف من النائب العنا والوزير
منركب عاضهرو مقابل شوية شعير
وعم يعتبر الجلال قطعة من الحرير
لكن بني آدم إذا اعطيتو كتير
عم يطعنك بالضهر بالظرف المرير
ولما عاضهرك ركب صاحبنا السفير
وصفى زعيم الحرب ماشالله امير
رحنا وسألنا عند تقرير المصير
مين الحمار ومين عم يزأر زئير
ردّوا الحمير بكل فخر وإعتزاز
نحنا ألبشر والبشر يا سيد حمير

من روايات الأديب سلام الراسي: كيف شقّ الحمار طريق مرجعيون؟

الأربعاء، 30 يونيو 2021

قل يا حمار - شعر توفيق معتوق

قل يا حمار وانت وحدك تفهمُ /// من في بلادي بالقصيدة اشتمُ أأذمُّ شعباً أم زعيماً ام على /// من بالسيوف مبضّعٌ يتكتمُ ماء المذّلة في مشارب كأسنا /// بحرٌ خضمٌّ بالحلاوة عندمُ لله درّكَ من حمارٍ لم تجبْ /// ولئن أجبتَ فمثلنا متأقلمُ الشعبُ أجدرُ أن يُذمّ لأنهُ /// جعل الزعيم عليه يوماً يحكمُ يا أيّها الشعبُ الرخيصُ بنفسه /// بأقلّ من بخسٍ علاكَ يُكرّمُ عجباً تقوم على زعيمك ثائراً /// وارى شفاهك من قفاهُ تنعّمُ اوما خجلتَ وكيف يخجلُ أحمقٌ /// لبسَ المذلّةَ والدليلُ الاقدمُ إن كنتَ حقاً للكرامة طالباً /// فدعِ الزعيمَ وكن زعيماً يفهمُ الشاعر توفيق معتوق


أنظر أيضا :