كان الحمار مركوب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) ، ومن جلده فصّل النبي موسى نعليه اللتين خلعهما في الوادي المقدّس، ودخل السيد المسيح إلى أورشليم راكبا على حمارة.
ذكره الباري في كتابه العزيز وعطفه على البغال والخيول لتركبوها، وأنكر عليه صوته، وشبّه بمثله ولم يشبّه به، وكان من الآيات الدالة على البعث والجزاء فأماته مع صاحبه ثم أحياه بعد مئة عام، وكان من أصناف ضرب مثل الجماعة بواحد.